All Categories
    Filters
    Preferences
    Search

    عون الرحمن في تفسير القرآن

    ₺1.076,00
    ₺2.151,00
    عون الرحمن في تفسير القرآن وبيان مافيه من الهدايات والفوائد والأحكام. المؤلف : سليمان بن إبراهيم عبدالله اللاحم موسوعة علمية ضخمة في علم التفسير تتكون من 25 مجلدا
    Free shipping
    Delivery date: 1-2 days

    "عونُ الرَّحمنِ في تفسيرِ القُرآنِ وبَيانِ ما فيه من الهداياتِ والفوائِدِ والأحكامِ"
    وهو تفسير ميسر بغاية من التحقيق والتهذيب، والاختيار للصحيح، أو الراجح والأظهر من الأقوال، وما تحتمله الآيات، مع استخراج ما فيه من الهدايات والفوائد والأحكام، والحكم والمواعظ، والدروس التربوية؛ لكي يؤدي تفسير كتاب الله وتدريسه وتعليمه ثماره المرجوة، صلاحًا في أعمال الأمة، وسموًا في آدابها وأخلاقها وسلوكها، أسوة بخير البشرية - صلى الله عليه وسلم - الذي كان خلقه القرآن، لتنشأ أجيال الأمة الإسلامية تحمل القرآن الكريم لفظًا ومعنى، وأحكامًا وآدابًا، تطبيقًا وسلوكًا وأخلاقًا، وسلك فيه صاحبه مسلك البسط والإيضاح، وتسهيل العبارة، وحرص على الاختيار من الأقوال أصحها وأرجحها وأعمَّها، وما تحتمله دلالة الآية وسياقها، معتمدًا في ذلك على مصادر التفسير المعتمدة، من تفسير القرآن بالقرآن والسنة، وأسباب النزول وأقوال السلف من الصحابة والتابعين، ولغة العرب، وعلى كلام محققي أهل العلم، من المفسرين وغيرهم.
    وإذا كانت الآية تحتمل معنيين أو أكثر ذكرَ تلك المعاني، مع حمل الآية على المعنى الأعم والأوسع؛ لأن من قواعد التفسير أن تحمل الآيات على أوسع معانيها.
    كما حرص الكاتب في تفسيره على اطّراح الأقوال الشاذة والضعيفة التي لا يؤيدها دليل، لا من السياق ولا من غيره، بل إن جل هذه الأقوال لا يحتملها معنى الآية ولا سياقها، وهي كثيرة في كتب التفسير، تشغل عن فهم معاني كلام الله عز وجل، وتشتت القارئ، وتحول بينه وبين الوصول إلى المعنى الصحيح للآيات.
    قال ابن القيم: "وكذلك كثير من المفسرين يأتون بالعجائب التي تنفر منها النفوس، ويأباها القرآن أشد الإباء..".
    واعتمد الكاتب في تفسيره على أمهات كتب التفسير وعلوم القرآن، وكتب السنة وعلومها، والفقه وأصوله، وكتب اللغة، والتاريخ والسير، وغير ذلك.
    وحرص على الإحالة في كل ما يكتب، مع التخفيف في الحواشي قدر الإمكان والاكتفاء بتخريج مما لابد من تخريجه كالأحاديث والآثار والأشعار والأقوال والنصوص المنسوبة.
    وقد اعتمد فيما لم يحل إلى مصدره على كتاب "النشر في القراءات العشر"، كما اعتمد في الإحالة على "تفسير الطبري" على تحقيق شاكر، وعلى تحقيق التركي.
    ونبه الكاتب أن أصل تفسيره هذا كان قبل ثلاثة عقود، بحلقات ودروس في التفسير كان يلقيها في المساجد في محافظة "الشماسية" ثم في "بريدة"، ومنها بدأت فكرة هذا المشروع.
    وضمَّنَ في هذا التفسير كل ما ألفه من قبل من كتب ورسائل في التفسير، وهي:
    1) "اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب".
    2) "تفسير آيات الأحكام في سورة النساء".
    3) "تفسير آيات الأحكام في سورة المائدة".
    4) "انشراح الصدور في تدبر سورة النور".
    5) "منحة الكريم الوهاب في تفسير آيات الأحكام في سورة الأحزاب".
    6) "تنوير العقول والأذهان في تفسير مفصل القرآن".
    7) "التحقيق والبيان في أحكام القرآن".
    8) "حقوق اليتامى كما جاءت في سورة النساء".
    9) "منهج الكريم الوهاب في تفسير الأحكام في سورة الأحزاب".
    10) "الحرز الأمين في تدبر سورة الإخلاص والمعوذتين".
    11) "ربح أيام العمر في تدبر سورة العصر".
    12) "تدارك بقية العمر في تدبر سورة النصر".
    وغيرها من المؤلفات في علوم القرآن...
    النـاشــر: دار ابن الجوزي
    الطبعة : الأولى 1441هـ - 2020م

    Write your own review
    • Product can be reviewed only after purchasing it
    • Only registered users can write reviews
    *
    *
    • Bad
    • Excellent
    *
    *
    *

    "عونُ الرَّحمنِ في تفسيرِ القُرآنِ وبَيانِ ما فيه من الهداياتِ والفوائِدِ والأحكامِ"
    وهو تفسير ميسر بغاية من التحقيق والتهذيب، والاختيار للصحيح، أو الراجح والأظهر من الأقوال، وما تحتمله الآيات، مع استخراج ما فيه من الهدايات والفوائد والأحكام، والحكم والمواعظ، والدروس التربوية؛ لكي يؤدي تفسير كتاب الله وتدريسه وتعليمه ثماره المرجوة، صلاحًا في أعمال الأمة، وسموًا في آدابها وأخلاقها وسلوكها، أسوة بخير البشرية - صلى الله عليه وسلم - الذي كان خلقه القرآن، لتنشأ أجيال الأمة الإسلامية تحمل القرآن الكريم لفظًا ومعنى، وأحكامًا وآدابًا، تطبيقًا وسلوكًا وأخلاقًا، وسلك فيه صاحبه مسلك البسط والإيضاح، وتسهيل العبارة، وحرص على الاختيار من الأقوال أصحها وأرجحها وأعمَّها، وما تحتمله دلالة الآية وسياقها، معتمدًا في ذلك على مصادر التفسير المعتمدة، من تفسير القرآن بالقرآن والسنة، وأسباب النزول وأقوال السلف من الصحابة والتابعين، ولغة العرب، وعلى كلام محققي أهل العلم، من المفسرين وغيرهم.
    وإذا كانت الآية تحتمل معنيين أو أكثر ذكرَ تلك المعاني، مع حمل الآية على المعنى الأعم والأوسع؛ لأن من قواعد التفسير أن تحمل الآيات على أوسع معانيها.
    كما حرص الكاتب في تفسيره على اطّراح الأقوال الشاذة والضعيفة التي لا يؤيدها دليل، لا من السياق ولا من غيره، بل إن جل هذه الأقوال لا يحتملها معنى الآية ولا سياقها، وهي كثيرة في كتب التفسير، تشغل عن فهم معاني كلام الله عز وجل، وتشتت القارئ، وتحول بينه وبين الوصول إلى المعنى الصحيح للآيات.
    قال ابن القيم: "وكذلك كثير من المفسرين يأتون بالعجائب التي تنفر منها النفوس، ويأباها القرآن أشد الإباء..".
    واعتمد الكاتب في تفسيره على أمهات كتب التفسير وعلوم القرآن، وكتب السنة وعلومها، والفقه وأصوله، وكتب اللغة، والتاريخ والسير، وغير ذلك.
    وحرص على الإحالة في كل ما يكتب، مع التخفيف في الحواشي قدر الإمكان والاكتفاء بتخريج مما لابد من تخريجه كالأحاديث والآثار والأشعار والأقوال والنصوص المنسوبة.
    وقد اعتمد فيما لم يحل إلى مصدره على كتاب "النشر في القراءات العشر"، كما اعتمد في الإحالة على "تفسير الطبري" على تحقيق شاكر، وعلى تحقيق التركي.
    ونبه الكاتب أن أصل تفسيره هذا كان قبل ثلاثة عقود، بحلقات ودروس في التفسير كان يلقيها في المساجد في محافظة "الشماسية" ثم في "بريدة"، ومنها بدأت فكرة هذا المشروع.
    وضمَّنَ في هذا التفسير كل ما ألفه من قبل من كتب ورسائل في التفسير، وهي:
    1) "اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب".
    2) "تفسير آيات الأحكام في سورة النساء".
    3) "تفسير آيات الأحكام في سورة المائدة".
    4) "انشراح الصدور في تدبر سورة النور".
    5) "منحة الكريم الوهاب في تفسير آيات الأحكام في سورة الأحزاب".
    6) "تنوير العقول والأذهان في تفسير مفصل القرآن".
    7) "التحقيق والبيان في أحكام القرآن".
    8) "حقوق اليتامى كما جاءت في سورة النساء".
    9) "منهج الكريم الوهاب في تفسير الأحكام في سورة الأحزاب".
    10) "الحرز الأمين في تدبر سورة الإخلاص والمعوذتين".
    11) "ربح أيام العمر في تدبر سورة العصر".
    12) "تدارك بقية العمر في تدبر سورة النصر".
    وغيرها من المؤلفات في علوم القرآن...
    النـاشــر: دار ابن الجوزي
    الطبعة : الأولى 1441هـ - 2020م