Close
(0) كتب
لا يوجد منتجات فى سلة التسوق
كل الأقسام
    Filters
    إعدادت
    بحث

    المسابقة العلمية الرابعة في مكتبة الغرباء، في كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة للشيخ ابن عثيمين

    المسابقة العلمية الرابعة في مكتبة الغرباء، في كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة للشيخ ابن عثيمين

    :شروط المسابقة

    .قراءة الكتاب كاملا

    عدم الدخول لأكثر من مرة ولا يحل الاستعانة بغير الله.

    من يخالف الشروط سيحرم نفسه من المشاركة.

    سيكون لدينا 20 سؤالا من الكتاب وهي بين المتوسط والصعب والسهل.

    ننصحكم بقراءة الكتاب كاملا لأن بعض الأسئلة ستأتي بدقة كما هو موجود في الكتاب.

    موعد المسابقة هو يوم الأحد القادم الساعة العاشرة صباحا وينتهي يوم الإثنين الساعة الواحدة ظهرا

    سيتم نشر رابط المسابقة والدخول إلى الأسئلة يوم الأحد القادم على موقع مكتبة الغرباء وعلى حسابات التواصل الاجتماعي واتساب وتيليجرام وفيس بوك وتويتر وأنستغرام.

    سيتم الإعلان عن الفائزين يوم الإثنين القادم

    عدد الذين سيفوزون بالهدايا شخصان

    الهدايا صحيحي البخاري ومسلم، والمختصر في التفسير وتيسير العلام شرح عمدة الأحكام ومجموعة كتب الشيخ وضّاح الشعبي  وكتاب الأذكار للإمام النووي وبعض الكتب المرفقة.

    *كل شيء موضح في المنشور *ورابط تحميل الكتاب في آخر المنشور.

    نبذة عن الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

    محمد بن صالح العثيمين ، هو أبو عَبد الله مُحَمّد بن صَالِح بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمن العُثَيْمِين الوهيبي التميمي (29 مارس 1929 - 11 يناير 2001). ولد في ليلة 27 رمضان عام 1347 هـ، في عنيزة إحدى مدن القصيم. قرأ القرآن الكريم على جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان آل دامغ؛ فحفظه ثم اتجه إلى طلب العلم وتعلم الخط والحساب وبعض فنون الآداب.

    :نشأته العلمية
    تعلم القرآن على يد جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه. كان عبد الرحمن بن ناصر السعدي قد رتب من طلبته الكبار لتدريس المبتدئين من الطلبة وكان منهم محمد بن عبد العزيز المطوع فانضم إليه العثيمين.
    بعد دراسة التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.
    ويعتبر عبد الرحمن السعدي مرجعه الأول الذي تأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه.
    قرأ على عبد الرحمن بن علي بن عودان في علم الفرائض حال ولايته القضاء في عنيزة وقرأ على عبد الرزاق عفيفي في النحو والبلاغة أثناء وجوده في عنيزة ولما فتح المعهد العلمي بالرياض التحق به في 1372 هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم محمد الأمين الشنقيطي وعبد العزيز بن ناصر بن رشيد وعبد الرحمن الإفريقي وغيرهم.
    اتصل بـ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل ابن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء أهل السنة والجماعة والمقارنة بينها ويعتبر عبد العزيز بن باز مرجعه الثاني في التحصيل والتأثر به. تخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتساباً حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. كما أنه كان أحد المشاركين الرئيسيين في إذاعة القرآن الكريم السعودية وخصوصا في برنامج نور على الدرب.

    شيوخه
    الشيخ علي الحمد الصالحي، كان من اوائل من طلب العلم على يديه، وكان الشيخ علي من تلاميذ الشيخ عبد الرحمن السعدي، وكان يُدرس المبتدئين.
    الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع، وهو من اوائل من طلب العلم على يديه، وكان الشيخ عبد الرحمن السعدي قد أوكل إليه تدريس الطلاب الصغار، فقرأ على الشيخين العقيدة والفقه ومنهج السالكين.
    الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان قاضي عنيزة، قرأ عليه الفرائض والفقه.
    الشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان، درس عليه بالمعهد العلمي في الرياض.
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وهو شيخه الثاني، قرأ عليه في المعهد العلمي وفي بعض الدروس الخاصة بمدينة الرياض
    الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وهو الشيخ لذي لازمه وتأثر به تأثيراً جعلهُ يكون خلفه في الإمامة والخطابة والتدريس في الجامع الكبير في عنيزة.
    عقيدته
    اعتقاد السلف الصالح؛ أهل السنة؛ في أصول الدين جملةً وتفصيلاً.وقد بين الشيخ عقيدته السلفية في تآليفه وشروحه ودروسه ومحاضراته وخطبه وفتاواه. وقد عاش يدعو إلى هذه العقيدة حتى آخر أيام عمره، في دروسه التي كان يلقيها في المسجد الحرام من غرفته، وهو على سرير المرض.
    .
    أعماله ونشاطه العلمي
    بدأ التدريس منذ عام 1370 هـ في الجامع الكبير بعنيزة في عهد شيخه عبد الرحمن السعدي وبعد أن تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
    في سنه 1376هـ توفي شيخه عبد الرحمن السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتي أسسها شيخه عام 1359هـ.
    لما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانو يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع - ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي.
    استمر مدرساً بالمعهد العلمي في عنيزة حتى عام 1398هـ وشارك في آخر هذه الفترة في عضوية لجنة الخطط ومناهج المعاهد العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وألف بعض المناهج الدراسية.
    ثم لم يزل أستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بكلية الشريعة وأصول الدين منذ العام الدراسي 1398-1399هـ حتى توفي.
    درّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية.
    شارك في عدة لجان علمية متخصصة عديدة داخل المملكة العربية السعودية.
    ألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها عن طريق الهاتف.
    تولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ حتى وفاته
    كان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعامين الدراسيين 1398 - 1399 هـ و1399 - 1400 هـ.
    كان عضواً في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع الجامعة بالقصيم ورئيساً لقسم العقيدة فيها.
    كان عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1407هـ حتى وفاته
    كان يعقد اللقاءات المنتظمة الأسبوعية مع قضاة منطقة القصيم وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عنيزة ومع خطباء مدينة عنيزة ومع كبار طلابه ومع الطلبة المقيمين في السكن ومع أعضاء مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم ومع منسوبي قسم العقيدة بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود بالقصيم.
    كان يعقد اللقاءات العامة كاللقاء الأسبوعي في منزله واللقاء الشهري في مسجده واللقاءات الموسمية السنوية التي كان يجدولها خارج مدينته.
    الشيخ والجائزة
    أُعلن فوزه بجائزة الملك فيصل العالية لخدمة الإسلام للعام الهجري 1414 هـ وذكرت لجنة الاختيار في حيثيات فوز الشيخ بالجائزة ما يلي:-
    أولاً: تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع ورحابة الصدر وقول الحق والعمل لمصلحة المسلمين والنصح لخاصتهم وعامتهم.
    ثانيا ً: انتفاع الكثيرين بعلمه تدريساً وافتاءً وتأليفاً.
    ثالثاً: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
    رابعاً: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كبيرة.
    خامساً: اتباعه أسلوباً متميزاً في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديمه مثلاً حياً لمنهج السلف الصالح فكراً وسلوكاً.
    ملك قدرة على استحضار الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد. تركزت جهوده ومجالات نشاطه العلمي فيما يلي:-
    باشر التعليم منذ عام 1370 هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421 هـ (أكثر من نصف قرن). فقد كان يدرس في مسجده بعنيزه كل يوم.
    يدرس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والعطل الصيفية.
    يدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    يدرس باستخدام الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية.
    يلقي المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق.
    يهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائماً يكرر على الأسماع الآية "واعلموا أنكم ملاقوه" ويقول "والله لوكانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا".
    يلقي خطبه من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها.
    يعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية.
    يحرر الفتاوى التي كتب الله قبولها عند الناس فاطمأنوا لها ولاختياراته الفقهية.
    ينشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة دروسه ومحاضراته وبرامجه العلمية عبر البرنامج الإذاعي المشهور - نور على الدرب - وغيره من البرامج.
    له مؤلفات عديدة من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية وقد بلغت أكثر من تسعين كتاباً ورسالة بخلاف أشرطة الدروس والمحاضرات التي تقدر بآلاف الساعات.
    أخذت مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية التي أنشئت هذا العام 1422 هـ على عاتقها مسؤولية العناية والاهتمام بهذا التراث الضخم الذي خلفه العثيمين لجعل إنتاجه متاحاً للجميع في مختلف الوسائل الممكنة.
    وقد ترك الشيخ وراءه مؤلفات عظيمة وتراثا علميا ضخما وذلك من توفيق الله عز وجل وبركة الأوقات والأعمار. رحمه الله تعالى. ومن تلك الكتب هي رسالة مختصر سماها *عقيدة أهل السنة والجماعة* وستكون المسابقة في هذا الكتاب المبارك إحياء لتراث وعلم الشيخ والعقيدة السليمة عقيدة السلف الصالح..

    رابط تحميل الكتاب :

    https://drive.google.com/file/d/1dERQEqD4IccFSju3yA32FqsJq9h1zCM_/view?usp=sharing

    رابط قسم كتب الشيخ ابن عثيمين على موقع مكتبة الغرباء:

    كتب ابن عثيمين

    التعليقات
    23/12/42 10:26 ص
    جزاكم الله خيرا
    23/12/42 11:54 م
    المسابقة عامة لكل البلاد؟
    23/12/42 11:54 م
    نعم عامة لكل البلدان
    اترك تعليقا